الرئيسية / أخبار متنوعه / الحضارة والتقدم

الحضارة والتقدم

الحضارة والتقدم

بقلم عادل شلبى

 

الحضارة الاسلامية هى منارة الغرب والشرق الم تعلم انها اخرجتهم من الظلمات الى النور الم تعلم كم التسلط على كل الشرق العربى بعد حروب صليبية انهكت كل الوطن فى وقت كانت الحضارة العربية الاسلامية فى اوجها وجاء بعد كل هذه الحروب استعمار غربى دام على كل الوطن قرونا تم ما تم لهم من تاءصيل كل فساد وجهل وافقار فى كل الوطن وبعد الانتقام التاريخى منهم وبعد الحرب العالمية الاولى والثانية تم زرع كيان صهيونى فاسد لضرب كل تقدم فى كل بلدان العرب الم تعلم مغبة كل فساد الم تعلم ان الله يمهل ولا يهمل الم تعلم ان كل مكر سيىء لا يحيق الا باهله الم تعلم ان كل ظلم على الارض له نهاية الم تعلم ان كل ما يحدث لنا فى هذا الزمن دليل وبرهان على محبة الله لنا فاذا احب الله عبده ابتلاه والدلائل والبراهين من حولنا تؤكد ذلك لاننا الموحدين لجلال وجهه الكريم فان كنت تعلم فاهلا وسهلا بك وان كنت لا تعلم فاهلا وسهلا بك كى تعلم دون نقاش الم تعلم الم تعلم الم تعلم فلما كل هذه الاحكام المبنية على ضلال مبين اعلم ثم ناقش وانقد ولكن نقدا بناءا لا هدام كفانا هدم وتدمير اعلم قبل ان تقول كلاما سيحسب بالاءكيد عليك حضارتنا الاسلامية العربية منارة الشرق والغرب ونحن فى خيرها جتى الان خيرها المعنوى دون المادى فالحضارة الاوربية ليس بحضارة وليست تقدمية ولا نهضاوية لا يوجد حضارة فى العالم يكون جل اهتمامها الهدم والدمار والقتل والسلب والنهب الحضارة والتقدم معروف للجميع انها تبنى صروحا فى كل شىء وامجاد تعيش ميئات القرون تتحدث باءثارها على كل تقدم فى كل مجال الحضارة المصرية القديمة مازالت حتى الاءن تحاكى كل العالمين باثارها وغرائبها فى كل علم تليد الغرب همجى متخلف وليس بمتقدم وكل اثارهم دالة عليهم بانهم همج قاتلين ومدمرين فيجب علينا الرجوع الى معتقدنا القويم كى نحيه ونبتعد ابتعاد الانسان السليم من هذا الجزام الغربى المعدى وكفانا اتباع وتقليد دون فكر كى نخرج من هذا الاستعمار والاستحمار الغربى يجب ان نبنى انسنا بانفسنا وبمعتقدنا الذى احدث طفرة عند هؤلاء الاغبياء طفرة هى مادية لا روح فيها نعم هذه هى الحقيقة ولا حقيقة سواها والتاريخ خير شاهد انه لا تحضر دون ارساء مبادىء وقيم يعمل بها كل المقيمين عليها افعالا واقوالا واعمالا كما كان فى السابق فى صدر الاسلام ارساء القواعد الاساسية لكل الاخلاق الاسلامية وترسيخها فى النفس العربية وانتزاعهم من عصبيتهم ومن كل سلبياتهم بنشر هذه الاخلاق والحض عليها كعبادة كما حض الاسلام على اعمال العقل والفكر وحس عليه فى الاصلين الكتاب والسنة وتم تاصيل كل معتقد صالح يبنى ويعمر كل الكون وقد كان حتى وصلنا بغلمنا ومعتقدنا لغزو كل العالم بالاءخلاق الاسلامية لا بالسيف كما يزعمون انها الحقيقة انها فعلا الحضارة والتقدم انها منارة كل العالم الامة العربية

عن جريدة وقناة السياسه الدوليه

شاهد أيضاً

العبث السياسي الذي تحتدم معاركه الضارية والصراع بين النبلاء ومراهقي السياسة

أرقب مسرح العبث السياسي الذي تحتدم معاركه الضارية والصراع بين النبلاء ومراهقي السياسة   بقلم …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: