الرئيسية / مقالات / المراكز البحثية بين التشتت والإدارة بالأهداف

المراكز البحثية بين التشتت والإدارة بالأهداف

المراكز البحثية بين التشتت والإدارة بالأهداف
بقلم / الدكتور أحمد إسماعيل
 ماذا لو أنصف بعض الوزراء الجدد ودعموا مطالب بعض نواب البرلمان بضم كل المراكز البحثية التابعة للوزارات الي وزارة البحث العلمي … خاصة وأنها تركه ثقيلة محملة بالكثير من المشكلات ؟ في رأي أنهم لو فعلوها لدخلوا التاريخ من احسن أبوابه وتظل انجازاتهم في عقل وقلب كل المشتغلين بالبحث العلمي في هذه المواقع …. الوزير الذي يقدم علي هذه الخطوة سيجد الكثير من المبررات التي تدعم هذا التوجه في خروج المراكز البحثية التابعة له من عباءة وزارته الي وزارة البحث العلمي ، ويمكنه أن يعظم الاستفادة من البحوث والدراسات بتثمين وتسويق وتطبيق البحوث الناتجة في هذه المعاهد والمراكز والتي تخدم سياسات وأهداف وزارته، ويكون بهذا قضي علي فكرة التكية والملكية التي كان يعمل بها بعض الوزراء ونظرتهم للهيئات التابعة للوزارات علي انها املاك للوزراة لا يجب التفريط فيها … إضافة إلي العديد من الإيجابيات التي تتحقق علي المستوي القومي من تنظيم وعدم تفتيت الموازنة التي تخصص للمراكز البحثية من قبل المالية ، وتوحيد الجهات التي تراقب المشروعات الممولة من الداخل والخارج وكذلك تعظيم مشاركة هذه المؤسسات البحثية في المشروعات القومية والتنموية بتنظيم جهودها من خلال وزارة واحدة تكون القناة الشرعية الوحيدة التي تتواصل من خلالها الحكومة ومتخذي القرار مع هذه المراكز والمعاهد مما يعظم الاستفادة منها وادارتها وفقا للأهداف المرجوة منها أو كما يسمي “الإدارة بالأهداف”…. هل نجد من السادة الوزراء في الحكومة الجديدة من يمكن أن يطرح هذه الفكرة للمناقشة لدراسة جدواها وتفعليها إن وجد فيها خيرا ؟؟؟!!!

عن جريدة وقناة السياسه الدوليه

شاهد أيضاً

اسألوا معالي الوزير خطة تطوير التعليم

اسألوا معالي الوزير خطة تطوير التعليم بقلم الدكتور :- احمد اسماعيل  هي أمر لابد منه، …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: