الرئيسية / مقالات / علي هامش الحياه المزدوجه 

علي هامش الحياه المزدوجه 

علي هامش الحياه المزدوجه 

بقلم : أمل الدمرداش


حياه ليست عصريه ولكنها علي الطراز القديم الذي عانت فيه كثير من الأسر خاصة بعد الانفصال.
الزوج الذي يتزوج ابنه رجل مهم وقبل أن يمر عام علي زواجهم تنقلب الحياة رأسا علي عقب تتفكك الأسرة يفقد الزوج احقيته في رؤية ابنه .او ابنته
هنا ليست النقطة المهمة فقط بل يتحايل الأب علي القانون
بأن يدخل طليق ابنته السجن بعدة تهم
أولها : تبديد القائمة ، سرقة وثانيها:مصوغات ابنته
ثالث سب و قصف ابنته ….. الخ
يحاول الزوج ( المطلق)
ان يثبت انه برئ ولم يفعل شيئا ولكن المحسوبيات والرشاوي التي هي في عصرنا عطر الحياة!!!!
لكي تعيش رش علي غيرك تلاقي الدنيا تحت رجليك
الطامة الكبري
……………..
وتمر السنين يكبر الابن او البنت لا يعلم عن والده غير الاسم عندما يحاول الأب ان يري ابنته او ابنه يسجن لانه تعدي الخط الأحمر لابنه الرجل المهم
لم يكن فقط الأب هو المظلوم الوحيد في هذه الحياة
بل هناك الام التي يحدث لها نفس المصير
تجد الانانية من الأب
الذي لا يضع في حساباته ابنته أو ابنه والي أي مدي تأثير الانفصال عليهم
من المسؤول الأول عن الانفصال ؟
يبقي الطفل هو الذي يتحمل هذا القرار ( الانفصال)
نفسيا غير مؤهل لكي يستمر في الحياة
علميا فاشل بنسبه كبيرة
أين دورالرعاية بالأسرة التي تغيب عن أداء عملها التي كلفت به
بل اكتفت ببعض النصائح الطبية للطفل والأم بعد الوضع ثم …. تقف محلك سر
محكمه الأسرة
تقف أمام الآلاف من قضايا الطلاق
ونتائج الطابور في سجلات المحكمه
تلجأ الام الي الخلع لكي تعمل لتربي أولادها
أين دور الشؤون الاجتماعيه ؟
التي تضيع حقوق الإنسان والأسرة معا تحت عباءتها

عن جريدة وقناة السياسه الدوليه

شاهد أيضاً

العبث السياسي الذي تحتدم معاركه الضارية والصراع بين النبلاء ومراهقي السياسة

أرقب مسرح العبث السياسي الذي تحتدم معاركه الضارية والصراع بين النبلاء ومراهقي السياسة   بقلم …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: