الرئيسية / مقالات / كيف الفتح وكيف السقوط

كيف الفتح وكيف السقوط

كيف الفتح وكيف السقوط

عادل شلبي

 

وقفنا بالأمس عند المنازعات والخلافات بين العرب والبربر من جهة وبين العرب والعرب أنفسهم يمنيين ومضريين والعصبية القبلية التى نهانا عنها إسلامنا الحنيف فكانت بالفعل هى أحد أسباب نهاية أعظم فتح في العالم وفي التاريخ… وتلفت أنظارنا عدة أمور نقلها لنا المؤرخين و المستشرقين وسنتصدى لإحداها بالشرح والتحليل… أولها.. الخلافات القبلية التى وقعت بين العرب أنفسهم المنازعات الجنسية بين العرب و البربر سببآ فى نزوح الأخيرين عن المناطق الشمالية الباردة القاحلة ومزاحمتهم العرب في مناطقهم التى إختصت بالدفء والخصب وهذا كان عاملآ فعالآ في لم شتات النصارى ودعم وجودهم في الشمال وتم ذلك علي نحو تجاوز كل تقدير في الحسبان دون أن ينتبه المسلمون لحركتهم لإنصرافهم إلى خصوماتهم القبلية ومنازعاتهم العنصرية بذلك قويت شوكة النصارى الأسبانيين في الشمال وتكاثرت أعدادهم وعزموا أكيدآ على إسترداد وطنهم وهنا تنبه المسلمون إلى الخطر الجاثم وأعلن ولاتهم الجهاد لمدافعة النصارى والوقوف أمام حركاتهم التى ترمى إلى طرد المسلمين من الأندلس ولكن تنبههم حاء متأخرآ بعد أن انتصر.. بلاى.. وأصحابه على جيوش المسلمين بقيادة ابن علقمة اللخمى فى موقعة كوفا دونجا.. والمغزى التاريخى لهذه الموقعة في رأى الباحثين أنها كانت السبب فيما حدث من إنسان دولة النصارى الإسبان فى جليقية واشترياس إتساعآ مفاجئآ بلغت به ضعف حجمها الأول بين سن اى.. 751و753م.. 134-136ه..وأنها كانت الشرارة الأولى لما أسموه حركة الإسترداد التى إمتدت الى وقت سقوط غرناطة في سنة 1492م وللحديث بقية إنشاء الله

عن جريدة وقناة السياسه الدوليه

شاهد أيضاً

الإرشاد الأُسري والتربوي

الإرشاد الأُسري والتربوي بقلم دكتوره :- ابتسام حسن من أهم العلاقات الإنسانية العلاقات الشخصية، وتعد …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: