الرئيسية / سياسة / (الشراكة المصرية الروسية … ضربة معلم )

(الشراكة المصرية الروسية … ضربة معلم )

(الشراكة المصرية الروسية … ضربة معلم )
بقلم الدكتور : احمد اسماعيل 
الشراكة المصرية الروسية .. ضربة معلم ولا عزاء للعجوز الشمطاء ، روسيا بوصفها الدولة الأكبر أوروبيا ، مع الصين الأكبر والأقوي آسيويا ، وانضمام مصر لها بوصفها الأقوي والأهم افريقيا هذا يدعم ثنائية القطبية للعالم ويعيد للقوي توازنها بعدما هيمنت امريكا لعقود من الزمان وأصبح العالم أحادي القطب ….. مصر ترسم سياساتها بعدما أثبتت للعالم أنها للحفاظ علي سيادتها ضد قوي الشر علي مدار سبع سنين كان قرارها من رأسها،،،، في اتفاقيات الشراكة الشاملة ( مصر لعبتها صح )…. وعندما قال الإعلام المصري ان زيارة الرئيس لروسيا هذه المرة هي الأهم، عرفنا لماذا ، وما كان لروسيا ان تبرم اتفاقا كهذا الا مع دولة تعلم روسيا تماما قوتها وأهميتها وموقعها وقدرتها علي الوفاء بوعودها ، مصر عاهدت العالم انها ستقف حصنا منيعا ضد مؤامرات التقسيم و كانت صادقة الوعد ، قالت للعالم أنها تحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله وها هي تقهر ارهاب داعش ومن وراءهم ، تبني وتعمر في سيناء وتفتتح مدارس وتنشيء مشروعات كبرى علي أرض سيناء التي راهنت قوي الشر انها ستصبح ولاية لربيبتهم داعش ذات الرايات السود فكانت حربا شاملة اكتست معها كل أيامهم بالدم والسواد ، مصر عندما تنضم الان لمعسكر روسيا والصين ليس كما كان من قبل ، وليس بطريقة خبراء روس يتحكمون في مفاصل مؤسسات ويحركون قرارات ، وانما شراكة فيها ندية المنتصر علي حرب أدركت روسيا وغيرها انها كانت القاصمة لأي دولة ونظام وكون مصر صمدت فهي دولة شريك في صناعة القرار فيما يسمونه هم الشرق الأوسط …. مصر التي وقفت امام جحافل الإرهاب ومازالت تدك حصونه وتحصد رؤوس الشر في سيناء إنه لشرف لروسيا والصين أن تكون مصر الضلع الثالث في مثلث ضبط ميزان القوي في المنطقة وغيرها ،،،، وربما يكون هناك رابط بين بعض عبارات أطلقها الرئيس عن الجيش المصري وتسليحه والفارق بين الامس واليوم وتصريحاته الصريحة ( أن الجيش الذي فعلها مرة في أكتوبر قادر أن يفعلها كل مرة …..)، وتلميحاته أن موازين القوة ومعاييرها قد تغيرت ، هذه ليست تصريحات عنترية (مع احترامنا للفارس عنتره) ، ولكنها تصريحات مبنية علي حقائق أكدتها قوة مصر دبلوماسيا وسياسيا وكان آخرها ابرام الشراكة الشاملة مع روسيا ، ولا عزاء لامريكا تلك العجوز الشمطاء التي تمسك بسكين قذرة لتقسم العالم بدم بارد وعجرفة واستخفاف ، وربما تتوالت الضربات الدبلوماسية علي رأس الشيطان الاعظم امريكا ، فبعد اتفاق في طريقه للنور بين الكوريتين علي سلام شامل فقدت معه امريكا حلم السيطرة علي شبه الجزيرة الكورية بعدما كانت قد أحكمت قبضتها عليها ، وبعد وقوف معظم دول أمريكا اللاتينية ضدها في قرارها بنقل السفارة الي القدس مما أعاد للأذهان زمن جيفارا وكاسترو ، وها هي مصر تقف وتواصل الوقوف والمسير بعدما بذل أعداء الإنسانية كل ما أوتوا من قوة لتقسيمها وتدميرها … لم يتبقي لامريكا سوي ربيبتها إسرائيل التي ليس أمامها إلا الاعيب الجبناء وحرب العصابات والمرتزقة وان فكرت في فقدان اتزانها مع مصر فالجيش الذي فعلها مرة قادر علي أن يفعلها الف مرة ….. كن فخور ببلدك ، وبنظامك ، وبجيشك ، وبالدبلوماسية المصرية التي قهرت كل التوقعات الأمريكية بإمكانية التبعية المصرية لها ، ولسان حال بلادنا يعلنها أننا من نختار ونقرر مع من نكون وإن كنا لسنا ضد أحد ، تلك هي مصر . #برافو_الخارجية_المصرية #تحيا_مصر

 

عن جريدة وقناة السياسه الدوليه

شاهد أيضاً

القوة العربية والصقر المصرى

قلم : عادل شلبى القوة القاهرة لكل العالم معروفة ومن قديم الزمان تاركة أثارها لكل …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: