الرئيسية / أخبار العالم / استيقظ سكان مدينه نصر علي منظر بشع لجثث كلاب

استيقظ سكان مدينه نصر علي منظر بشع لجثث كلاب

كتبت الإعلامية / يمني الجز 

استيقظ سكان مدينه نصر علي منظر بشع لجثث كلاب

بجميع الاعمار منها الحوامل و الجراء ملقاه بشوارع مدينه الظباط بزهراء مدينه نصر حيث قامت اداره المدينه بالتعاون مع الهيئه العامه للخدمات البيطريه بنشر سم الاستركنين المحرم دوليا بطريقه عشوائيه بشوارع المدينه يذكر ان الهيئه العامه للخدمات البيطريه ترفض الحلول العلميه

و العمليه للتعامل مع تكاثر الكلاب و تصر علي القتل الدموي فقط الا ان القتل اثبت انه ليس الحل حيث تنتهج الهيئه منهج القتل لعشرات السنين بدون نتيجه حيث لم تقل اعداد الكلاب و لم تنتهي شكاوي المواطنين كما يعتبر القتل الدموي و العشوائي ضد الدستور المصري اللذي ينص علي الرفق بالحيوان يعتبر سم الاستركنين اللذي تستخدمه الهيئه العامه للخدمات

البيطريه لقتل الحيوانات من السموم المحرمه دوليا و غير مدرج بقوائم السموم بمصر و لا يوجد له مضاد تسمم و يعتبر خطر علي الانسان و الحيوان و البيئه مما يتعارض مع نصوص الدستور بالحفاظ علي البيئه و التوازن البيئي تاثير سم الاستركنين يتم عن طريق اللمس و الشم و الاكل

مما يشكل خطوره بالغه علي الانسان و خصوصا الاطفال كما ان مثل هذه المجازر اساءت لسمعه مصر دوليا و تتزايد مطالبات مقاطعه مصر سياحيا بمختلف الدول مما اقر سلبا علي قطاع السياحه بمصر كما اساءت لمصر احتماعيا حيث ينشأ الطفل علي الاعتياد لمثل هذه الجرائم الدمويه

مما يؤثر سلبا علي شخصيته بديلا عن تربيه الاطفال و نشاتهم علي الرفق و الرحمه و تتمثل معظم الشكاوي بالخوف المرضي من الكلاب او التضرر من صعود الكلاب علي السيارات المركونه مما يمثل قتل الكلاب

جرما كبيرا لهذه الاسباب كما تمثل الكلاب جزء كبير من المحافظه علي التوازن البيئي في البيئه المصريه حيث ان الكلاب حيوانات بطبيعتها اليفه للانسان و تتعايش بين المناطق السكنيه لحمايتها من الخيوانات البريه كالذئاب و الزواحف و القوارض كما حدث في محافظه البحيره عام ٢٠١٨ من هجوم عنيف للثعابين علي بعض القري و التسبب في حالات وفاه بعد قتل المخافظه لالف الكلاب و فشلت الهيئه في مكافحه الثعابين الحل ترفض الهيئه الحل العلمي

و هو الاخصاء و التطعيم او ما يسمي TNR و هو اخصاء الكلاب لمنع التكاثر و التطعيم لحميتها من السعار حيث اثبت هذا الحل فعاليته و نتيجته في القضاء علي ظاهره تكاثر الكلاب في كل الدول التي قامت

بتطبيقه و مع ذالك تصر الهيئه علي اتباع منهج القتل بسموم تضر الانسان و البيئه بدون نتيجه لعشرات السنوات مما يعتبر اهدار للمال العام حيث ان تكلفه الاخصاء و التطعيم اقل بكثير من تكلفه السم علي مدار عشرات السنين كما ان دور الطبيب البيطري اللذي يتقاضي راتبه من ضرائب المواطنين هو قيامه بدوره الطبي و العلمي و ليس خداع الحيوانات بالسم في الاكل !!!!

حيث ان الكلاب تعيش في مجموعات كل مجموعه تسيطر علي منطقه نفوذ لحمايه المنطقه و سكانها و عند قتل المجموعه و اخلاء المنطقه من الكلاب تظهر مجموعه اخري في نفس المنطقه و تتكاثر و بذلك تطل المشكله قائمه و لكن عند اخصاء المجموعه يظل العدد قدون تكاثر

و تقل الاعداد بالتدريج كما ان التطعيم يحمي الكلاب من فايروس السعار عند مواجهتها لحيوانات بريه او قوراض حامله للفايروس و لذلك تعتبر الكلاب خط الدفاع للانسان ضد مرض السعار كمان ان من الاسباب الرئيسيه لتجمع الكلاب هي القمامه و علي المسؤولين التخلص من

تجمعات القمامه بشكل اولي حفاظا علي صحه المواطنين في المقام الاول و منه تجمع الكلاب في مناطق تراكم القمامه و المناطق المحيطه بها و اخيرا يعتبر قتل الحيوانات ضد مباديء الاديان و الانسانيه اخلاقيا و اجتماعيا و نتمني من القائمين بهذه الممارسات المشينه اتباع المناهج العلميه الرحيمه حفاظا علي التوازن البيئي

و حفاظا علي سمعه مصر و حفاظا علي نشأه اطفالنا مشأه سويه علي الرفق و الرحمه بديلا للدمويه و العنف و الاهم حفاظا علي انسانيتنا..

عن علي المرسي

شاهد أيضاً

دجمال شعبان مرشح نقيب أطباء مصر : أحترم كل زملائي المرشحين ولن أتحدث عن أزمة ماضية

كتبت/نهى عبد الخالق كنت ضحية لها فقد طويت تلك الصفحة بل سأستشرف المستقبل وأتحدث عما …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: